زبير بن بكار
323
الأخبار الموفقيات
أحيّني ما علمت الحياة لي ، وتوفّني ما كانت الوفاة خيرا لي ، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحكم في الغضب ( 104 : / ) والرضا ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا يبيد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذّة نظر إلى وجهك ، وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضرّاء « 1 » مضرّة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زيّنا بزينة الايمان ، واجعلنا هداة مهتدين . [ الوليد بن عبد الملك وأهل مكة ] 180 - * حدثنا أحمد بن سعيد قال : حدثني الزبير قال : حدثني عمي قال : حدثني الواقدي ، قال : حدثني محمد بن رفاعة بن ثعلبة بن أبي مالك « 2 » عن أبيه عن جده ، قال : خرج الوليد بن عبد الملك حاجّا سنة أربع وسبعين « 3 » ، وهو ولي عهد ، فدخل المدينة فنزل في دار مروان ، فسأله : من بقي من أصحاب رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ فقيل : سهل بن سعد الساعدي « 4 » . فأرسل اليه ، فأتاه ، فرحّب به ، وأمر له بمائتي
--> ( 1 ) في الأصل : ضنا . وما أثبتناه عن ب أحسن . ( 2 ) في ب : خالد . ( 3 ) في الطبري 6 / 321 . ان الوليد حج سنة ثمان وسبعين ، وكان أمير المدينة في تلك السنة أبان بن عثمان . فربما تكون الأربعة محرفة عن ثمان . إذ المعروف أن جابر بن عبد اللّه الذي ذكر في هذا الخبر أن الوليد وجده قد توفي قبل قدومه بشهر . أجمعت المصادر انه توفي في سنة ثمان وسبعين . الاستيعاب 1 / 223 والإصابة 1 / 215 والعبر 1 / 89 والشذرات 1 / 85 . ( 4 ) أبو العباس سهل بن سعد الساعدي الأنصاري ، توفي سنة احدى وتسعين ، وقد قارب المائة ، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة . العبر 1 / 106